القاضي النعمان المغربي
10
شرح الأخبار
من الأنصار ، وتسعمائة ممن بايع بيعة الرضوان . [ 394 ] وبآخر ، عن السدي ( 1 ) ، أنه قال . شهد مع علي عليه السلام من أهل بدر ثلاثون ومائة . [ 395 ] وبآخر ، يرفعه : أن رسول الله صلوات الله عليه وآله سار في بعض غزواته ليلة مع أصحابه ، فسمعوه يقول : جندب وما جندب ، والا قطع الخير زيد ( 2 ) . وكرر ذلك . فقيل له : يا رسول الله سمعناك تذكر رجلين بخير ، فمن هما ؟ قال : يكونان في هذه الأمة ، يضرب أحدهما ضربة يفرق بين الحق والباطل ( 3 ) ، ويقطع يد الآخر في سبيل الله فتسبقه إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده ، فأما جندب ( 4 ) يقتل رجلا " ساحرا " كان قد افتتن الناس به ، وأما زيد فقطعت يده يوم جلولاء ، وقتل مع علي عليه السلام يوم الجمل . [ 396 ] إسماعيل بن أبان ، عن صلة ( 5 ) بن زفر ، قال : لما احتضر حذيفة بن اليمان وسجي ، جلست عند رأسه ، وأدخلت رأسي في الثوب معه ، وقلت : يا أبا عبد الله إذا وقعت الفتن فإلى من تأمرني أن أفزع ؟ قال : إذا كان ذلك فاشدد على راحلتك والحق بعلي عليه السلام
--> ( 1 ) وهو إسماعيل بن عبد الرحمان المتوفى 128 ه تابعي سكن الكوفة صاحب التفسير والمغازي والسير ( النجوم الزاهرة 1 / 308 ) . ( 2 ) زيد بن صوحان وهو يدعى زيد الخير . ( 3 ) وفي الإصابة 1 / 250 : يضرب ضربة فيكون أمة وحده . ( 4 ) جندب بن كعب بن عبد الله الأزدي . ( 5 ) وفي - خ وج - : عيلة .